احتفال نادر.. الجائزة عروس في أغرب مناسبات تاريخ الأولمبياد تنتظر الفائزين

احتفال نادر.. الجائزة عروس في أغرب مناسبات تاريخ الأولمبياد تنتظر الفائزين

قبل حوالي سبعين عاما، شهدت دورة الألعاب الأولمبية في هلسنكي حدثا فريدا من نوعه في تاريخ البطولة. تنافس السباح الفرنسي جان بواتيو في سباق 400 متر حرة للرجال، ليحقق فوزا ساحقا ويفوز بالميدالية الذهبية. لكن ما حدث بعد الفوز كان أكثر إثارة. حيث قفز رجل يرتدي قبعة إلى الماء ليعانق بطل السباحة، ولم يكن أحد يعرف من هو ذلك الرجل الغامض في البداية.

بعد أن خرج الرجل من المسبح، صرخ مشيرا إلى نفسه بـ “بابا”، ليظهر أنه والد جان. هذا الحضور المفاجئ للمصاب كان يجسد الفرحة العائلية واللحظات المؤثرة التي لا تنسى في عالم الرياضة. ما يضيف إلى هذه القصة هو أن عائلة جان تنتشر فيها روح الرياضة، حيث كانت والدته سباحة بارعة وعضوا في فريق التتابع الحر الفرنسي الذي شارك في دورتي 1924 و1928.

بالإضافة إلى ذلك، كان عم جان نفسه سباحا بارزا أيضا، فرغم تحقيقه المركز الأول في سباقيه عام 1924، لم تنجح خطواته في الحصول على الذهب. وعندما وصل جان إلى هلسنكي، لم يكن أي سباح فرنسي قد فاز من قبل بميدالية ذهبية في السباحة خلال الأولمبياد.

احتفاله بنجاحه مع والده كان مألوفا، إلا أن الغريب هو الوعد الذي قطعه الوالد لابنه بتزويجه فتاة أحلامه في حال فوزه في هلسنكي. هذه القصة تعكس الأمل والأحلام التي تتجاوز حدود الرياضة، وستظل محفورة في ذاكرة التاريخ الأولمبي.

لحظة تاريخية في عالم الرياضة

العائلة والرياضة

الوعد الذي أسعد البطل